هاني بن بريك

"الانتقالي اليمني" يتوعد بإسقاط حضرموت ومحافظات أخرى

توعد ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم من دولة الإمارات، بتطبيق إدارته الذاتية على محافظة حضرموت، شرق اليمن، في الأيام المقبلة.

جاء ذلك في كلمة رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، أحمد بن بريك، لأتباعه الذين احتشدوا، السبت، في مدينة المكلا عاصمة حضرموت.

وقال بن بريك إن "حضرموت هي مكملة للعاصمة عدن في تحقيق الإدارة الذاتية على أرض الواقع"، مضيفا: "الأيام القادمة، ستكون جهودنا مبذولة في تنفيذها، أكانت بغياب الحكومة (الحكومة المعترف بها) أو بحضور الحكومة القادمة المتفق عليها".

وتابع: "في الوقت الذي يحتفل فيه أبناء الجنوب بالإدارة الذاتية في العاصمة عدن وفي سقطرى (أرخبيل في المحيط الهندي) ولحج والضالع، التي يسيطر عليها المجلس، وقريبا في المهرة وشبوة أبين (الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية شرق وجنوب)، تكتمل حلقات محافظات الجنوب في استيعاب الإدارة الذاتية وتنفيذ بنودها".

وبحسب القيادي في المجلس الانتقالي، فإن حضرموت جنوبية، وهي مرتكز للجنوب سابقا وحاليا ولاحقا.

وأشار: "لا يمكن أن نقبل أو نتنازل عن حقنا في تقرير مصيرنا.. فنحن ماضون نحو مستقبل هذه الأجيال ومستقبل أحفادنا".

ووجه اتهامات للحكومة الشرعية بالقول إن ما تنتجه حضرموت يوازي 120 مليون دولار شهريا، "تصرفها الحكومة اليمنية وأذرعها في المحافظات للفساد والفاسدين"، لافتا إلى أن الإدارة الذاتية جاءت "لاستثمار تلك الموارد".

وكان المجلس الانتقالي أعلن في 25 نيسان/ أبريل الماضي، ما أسماه "الإدارة الذاتية للجنوب"، في خطوة لاقت رفضا محليا وإقليميا ودوليا.

وهاجم ابن بريك سلطات الرئيس عبدربه منصور هادي، وقال إنها "تستخدم الإرهاب ذراعا لها في سيئون"، ثاني أكبر المدن في حضرموت.

وشهدت مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت، مظاهرة استجابة لدعوة المجلس الانتقالي، تأييدا لما يسمى "الإدارة الذاتية" في هذه المحافظة التي تشكل ثلثي مساحة اليمن.

وجاءت هذه المظاهرة بعد يوم من وصول وفد من حضرموت إلى العاصمة السعودية الرياض؛ للمشاركة في المشاورات التي ترعاها المملكة بين الحكومة الشرعية و"الانتقالي".

والأربعاء، أعلن "حلف حضرموت" (أكبر تكتل قبلي) و"مؤتمر حضرموت الجامع" (مكون يضم قوى مختلفة) عن تشكيل وفد تفاوضي للمشاركة في مفاوضات الرياض حول تشكيل الحكومة الجديدة، بعد أيام من رفضها تهميش المحافظة في المشاورات التي ترعاها الرياض لتشكيل شراكة وفق "اتفاق الرياض". 

المصدر: عربي21

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص