الانتقالي الجنوبي

حكومة اليمن تهاجم "الانتقالي" وتحذّر من كارثة نفطية وشيكة

قال وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، إن "المجلس الانتقالي الجنوبي" (مدعوم إماراتيا) يتخبط في قراراته.

 

جاء ذلك خلال تلقي الوزير اتصالا هاتفيا من السفير الفرنسي لدى اليمن، كريستيان تيستو، اليوم الخميس، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وأكد الحضرمي أن استمرار تخبط المجلس الانتقالي لن يجدي نفعا، مضيفا أن ما يقوم به سيظل تمردا مسلحا، ورفضا واضحا لاتفاق الرياض.

وخاطب وزير الخارجية اليمني المجلس المدعوم من أبوظبي قائلا: "عليه استدراك الوضع الكارثي الذي تعيشه عدن، وإعلان تراجعه، دون تأخير عما أسماه الإدارة الذاتية، وتنفيذ اتفاق الرياض استجابة لدعوات التحالف ومجلس الأمن.

وكان المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، أعلن أواخر نيسان/ أبريل الماضي "الإدارة الذاتية" لمحافظات جنوب البلاد، في خطوة لاقت رفضا محليا وإقليميا ودوليا.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تعثر تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في العاصمة السعودية مطلع تشرين ثان/ نوفمبر 2019.

وفي سياق متصل، قال الحضرمي إن جماعة الحوثي وبدلا من استجابتها لدعوات الحكومة والمجتمع الدولي، والسماح للفريق الأممي بصيانة خزان النفط صافر لتفادي كارثة بيئية خطيرة، استمرت بـ"الرفض والإنكار والتدليس المبتذل".

وبحسب المسؤول الحكومي، فإن الحوثيين "قاموا الأربعاء بإرسال مليشياتهم بأسلحتها النارية على متن خزان النفط، دون أدنى اكتراث للخطر".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت الحكومة اليمنية اليوم إن تسربا بدأ في خزان صافر النفطي؛ نتيجة حدوث ثقب في أحد الأنابيب؛ ما يهدد بواحدة من أكبر الكوارث البيئية والاقتصادية.

وحذرت في بيان لها من خطورة غرق خزان النفط العام في رأس عيسى "صافر"، الذي يحوي مليونا و140 ألف برميل من النفط الخام، وذلك بعد حدوث ثقب في أحد الأنابيب، وتسرب مياه البحر إلى غرفة المحركات، وهو ما قد يعرض السفينة للغرق أو الانفجار.

وخزان صافر العائم يقع في منطقة "رأس عيسى" قبالة محافظة الحديدة في البحر الأحمر، يستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب (170 كلم) شرق صنعاء.

وتوقفت عملية التفريغ من الخزان مع بداية الحرب في أواخر 2014، حيث يحتوي حاليا على نحو مليون و140 ألف برميل من النفط الخام.

المصدر: عربي21

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص