طائرات مسيرة

تزامنا مع دعوات وقف إطلاق النار.. الحوثيون يعلنون عن 66 عملية هجومية في العمق السعودي

أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية لجماعة "الحوثي"، العميد يحيى سريع، أن الجماعة شنت 66 هجوما في العمق السعودي خلال العام الجاري.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للجماعة اليوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي استعرض فيه إحصائيات خمسة أعوام من الحرب اليمنية أن:

"سلاح الجو المسير نفذ خلال العام الجاري أكثر من 160عملية منها 37عملية استطلاعية و66 عملية في عمق العدو السعودي و94 عملية على أهداف معادية في الداخل".

وحول قوات الدفاع الجوي أوضح العميد سريع ان: "قوات الدفاع الجوي نفذت منذ بداية العدوان أكثر من 721 عملية تم خلالها إسقاط أكثر من 371 طائرة للعدوان منها 53 طائرة مقاتلة ومروحيات أباتشي و318 طائرة استطلاعية وتجسسية فيما بلغت عمليات الإشغال والإجبار على المغادرة حوالي 350 عملية".

وأردف قائلا: "خلال العام الجاري حققت قوات الدفاع الجوي نجاحات عدة أبرزها إسقاط طائرة حربية نوع تورنيدو وكذلك عدد من عمليات التصدي خلال الأشهر الماضية نفذت دفاعاتنا الجوية 64عملية منها عملية إسقاط طائرة تورنيدو وعمليات أخرى تصدي وإجبار على المغادرة.

وأكد أن: "منظومات جديدة للدفاع الجوي دخلت خط المعركة وجاري تطوير منظومات أخرى لتصبح أكثر فاعلية على أرض المعركة".

وأشار العميد سريع إلى أن: "القوات البحرية والدفاع الساحلي نفذت أكثر من 29 عملية عسكرية نوعية استهدفت سفن وبوارج وفرقاطات وزوارق واستهداف أرصفة موانئ تابعة للعدو إلى جانب إفشال عمليات إنزال وإبرار لقوات العدو كما تم احتجاز عدد من السفن التي انتهكت المياه الإقليمية اليمنية".

 وحول سلاح الجو المسير أشار إلى أن سلاح الجو المسير نفذ خلال خمس سنوات 4116 عملية عسكرية توزعت بين 669 عملية هجومية و3490 عملية استطلاعية فيما بلغ إجمالي العمليات المشتركة بين المسير والمدفعية 73 عملية ومع القوة الصاروخية 11 عملية وعملية واحدة مشتركة بين المسير والصاروخية والمدفعية.

 وقال سريع: "عمليات الطيران المسير استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية وأهداف حساسة وتجمعات ومعسكرات وتحركات وتعزيزات العدو منها أهداف في العمقين السعودي والإماراتي ومنها أهداف في جبهات الداخل فيما تم تنفيذ عمليات نوعية استخدمت خلالها أكثر 10 طائرات مسيرة في العملية الواحدة".

ويشهد اليمن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم بفعل معارك متواصلة منذ خمس سنوات بين الجيش اليمني وقوات حليفة مدعومة بتحالف عسكري من دول عربية وإسلامية تقوده السعودية من جهة وبين جماعة أنصار الله وقوات متحالفة معها من جهة أخرى.