على أبواب صنعاء

انتصارات تلو الانتصارات، وتقدم لقوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية مدعومة بمقاتلات التحالف العربي التي فتحت الطريق وأزالت العوائق أمام الجيش الوطني والمقاومة، خصوصاً في سلاسل الجبال التي كانت تحوي العديد من مواقع الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح.

كما توالى دعم وتأييد القبائل اليمنية في تخوم الجبال للجيش الوطني والشرعية، وها هي مدفعية الجيش الوطني تصل قذائفها إلى قلب العاصمة اليمنية صنعاء، لتدك مواقع المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع صالح، كما دكت قاعدة ديلمي الجوية التي كانت تشغل أهمية كبيرة للمتمردين، وهكذا بدا المشهد العام أن ساعة تحرير العاصمة صنعاء قد اقتربت، وأن المسألة باتت مجرد وقت.

وأن المتمردين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح لا حول لهم ولا قوة، ويفرون فراراً جماعياً أمام قوات الجيش الوطني، وأكثر من ذلك فقد أُعلن عن استسلام قيادات كبيرة من قوات الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح، للقوات الشرعية، وأبدت استعداداها للتعاون معها.

لقد تم تحرير البوابة الشرقية لصنعاء، واقتربت ساعة النصر، ومن المؤكد أن تحرير صنعاء سيشكل محور التحول الرئيسي في الأزمة اليمنية، وسيضع النقاط على الحروف دولياً وإقليمياً ومحلياً، وسيكون له تأثير فعال في اللقاء الذي سيعقد غداً في مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الإنساني في اليمن، ولتمديد العقوبات على المخلوع صالح وعبدالملك الحوثي.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص